مكي بن حموش

2048

الهداية إلى بلوغ النهاية

يقبضون ( الأنفس ) « 1 » بأمر ملك الموت ، فلذلك قال : تَوَفَّتْهُ « 2 » رُسُلُنا ، ولم يقل : " رسولنا " « 3 » . قال ابن عباس : " لملك الموت أعوان « 4 » ( من الملائكة ) " « 5 » . قال « 6 » قتادة : تلي « 7 » الملائكة قبض « 8 » النفس وتدفعها « 9 » إلى ملك الموت « 10 » . وقال الكلبي : ملك الموت يتولى ، ثم يدفع النفس إلى ملائكة الرحمة إن كان مؤمنا ، وإلى ملائكة العذاب إن كان كافرا « 11 » . قال مجاهد : جعلت « 12 » الأرض لملك الموت ( مثل الطست ) « 13 » ، يتناول من حيث شاء ، وجعلت له أعوان يتولون ذلك ، ثم يقبضها هو منهم « 14 » . قال مجاهد : " ما من

--> ( 1 ) ساقطة من د . ( 2 ) قرأ حمزة " ( توفّاه ) ممالة الألف " السبعة 259 . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 408 وما بعدها . ( 4 ) ب : أعوانا . ( 5 ) ب ج د : ( فهم يقبضون الأنفس بأمر ملك الموت ) . وهو في تفسير الطبري 11 / 410 . ( 6 ) ب ج د : وقال . ( 7 ) ب ج د : بل . ( 8 ) ب ج د : تقبض . ( 9 ) ب ج د : تدفعه . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 411 . ( 11 ) تفسير الطبري 11 / 411 . ( 12 ) ج د : جعل . ( 13 ) ج د : كالطست . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 412 ، والحبائك 42 .